12/07/2026 15:16 - Internacionales
منذ بدء النزاع بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير 2026، يراقب العالم بقلق تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، والجنازة الجماعية في 9 يوليو 2026، وصلت التوترات إلى ذروة جديدة عندما أعاد الرئيس دونالد ترامب التأكيد يوم الجمعة 10 يوليو 2026 على انتهاء وقف إطلاق النار.
في خضم هذا السيناريو، ومع وساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق نووي بحلول أغسطس 2026، كشف تقرير لـ CNN باللغة الإسبانية أن مخزونات الأسلحة الحيوية للولايات المتحدة انخفضت بشكل كبير، مما قد يؤثر على استراتيجيتها العسكرية العالمية.
أجبرت المرحلة الأولى من النزاع، المعروفة باسم عملية الغضب الملحمي (Operación Epic Fury)، القوات المسلحة الأمريكية على استخدام آلاف الصواريخ الموجهة بعيدة المدى. وفقاً لتحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، بحلول الوقت الذي توقفت فيه المعارك واسعة النطاق في أبريل، كان البنتاغون قد استخدم:
حذر مارك كانسيان، محلل دفاعي في CSIS، من أنه إذا استمرت الهجمات بالوتيرة الأخيرة، فإن المخزونات ستنخفض بما يكفي لتوليد مستوى أعلى من المخاطر في منطقة الهند والمحيط الهادئ. حالياً، وتيرة الإعادة منخفضة: يتلقى البنتاغون حوالي 15 صاروخ توماهوك و20 صاروخ باتريوت شهرياً، ويقدر أن الأمر سيستغرق أكثر من ثلاث سنوات للتعافي إلى مستويات ما قبل الحرب.
على الرغم من التحديات، هناك خطوات مشجعة. في يونيو، استدعى دونالد ترامب قانون الإنتاج للدفاع لإزالة العوائق التنظيمية وتسريع تصنيع الصواريخ. بالإضافة إلى ذلك، خلال قمة الناتو في تركيا، أعلن عن ترخيص لـ أوكرانيا لتصنيع صواريخ اعتراض باتريوت محلياً، وهي خطوة من شأنها تخفيف الضغط على خطوط الإنتاج الأمريكية وسط الطلب العالمي المرتفع.
يُشعر تأثير النزاع أيضاً في التجارة البحرية. انخفضت حركة المرور في مضيق هرمز بشكل حاد من 110 إلى 15-22 سفينة يومياً فقط، مما ترك حوالي 6000 بحار محاصرين. على الرغم من التوترات، أكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، أن القوات المسلحة الأمريكية هي الأقوى في العالم وتمتلك كل ما يلزم لحماية شعبها. وفي غضون ذلك، تحافظ المجتمع الدولي على الأمل في أن تتمكن الدبلوماسية من التوصل إلى اتفاق يعيد السلام.
بمعلومات من CNN باللغة الإسبانية
Alfredo S. Quiroga