16/07/2026 16:10 - Tecnologia
وفقًا لتقرير نشره موقع Infobae الأرجنتيني بتاريخ 16 يوليو 2026، يبدو أن السبات البشري يشكل أحد أكثر الرهانات العلمية الواعدة لتحقيق رحلة المريخ المنشودة. ما كان يوماً ما حصريًا على أفلام الخيال العلمي، يُدرس اليوم في المختبرات الرئيسية حول العالم كحل عملي للتحديات اللوجستية الهائلة للسفر بين الكواكب.
المعروف أيضًا في الأوساط العلمية باسم الخمول الاصطناعي (Synthetic Torpor)، تتلخص هذه التقنية في إدخال رواد الفضاء في حالة من الخمول الجسدي والتمثيل الغذائي المنخفض، على غرار ما تختبره بعض الحيوانات خلال فصل الشتاء. من خلال تقليل التمثيل الغذائي للجسم البشري بشكل كبير، سيتم تقليل استهلاك الأكسجين والماء والغذاء بشكل ملحوظ.
قد تستغرق رحلة إلى المريخ باستخدام التكنولوجيا الحالية بين ستة إلى تسعة أشهر. الحفاظ على طاقم مستيقظ ونشط خلال هذا الوقت يتطلب تحميل أطنان من المؤن وأنظمة دعم الحياة المعقدة وتدابير للتخفيف من التدهور البدني والنفسي. سيعالج السبات العديد من هذه المشكلات:
تقوم وكالات الفضاء مثل وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) وناسا (NASA) بالبحث في جدوى هذه الطريقة منذ سنوات. على الرغم من أنه لا تزال هناك حواجز طبية كبيرة، مثل منع فقدان الكتلة العضلية والعظمية في جسم غير نشط لعدة أشهر، إلا أن التقدم في الطب الفضائي يقرب هذه الاحتمالية أكثر فأكثر من الواقع.
قد يكون حلم تطأ قدماه أرض المريخ أقرب من أي وقت مضى بفضل الابتكارات التي تعيد التفكير في الطريقة التي يسافر بها البشر عبر الكون. بينما تتقدم العلوم، تظل آمال الوصول إلى آفاق جديدة أكثر حيوية من أي وقت مضى.
Alfredo S. Quiroga