27/06/2026 22:24 - Deportes
فرانكو كولابينتو، السائق الأرجنتيني البالغ من العمر 19 عاماً، احتل المركز 16 في تصفيات جائزة النمسا الكبرى للفورمولا 1 بعد خطأ في Q2 منعه من تحسين وقته. السائق الصاعد الذي يشارك مع فريق ألباين حقق المركز 11 في Q1 بزمن قدره 1:07.894، لكنه خرج عن المسار في المنعطف الأول من حلبة ريد بول رينغ واضطر لإلغاء لفته السريعة.
اعترف كولابينتو بخطئه بعد الجلسة: "أخطأت"، معترفاً بأنه لم يتمكن من إكمال لفة نظيفة عندما كانت الظروف مثالية للتحسين. كان السائق الأرجنتيني قد أعرب عن إحباطه خلال التجارب الحرة يوم الجمعة لأن الخمس تحديثات المُدخلة على السيارة، وخاصة الجناح الأمامي الجديد، لم تعمل كما كان يتوقع الفريق.
| الجلسة | اليوم | التوقيت (الأرجنتين) |
|---|---|---|
| التصفيات | السبت 27/06 | 11:00 |
| السباق | الأحد 28/06 | 10:00 |
البث: Fox Sports و Disney+ Premium
| السائق | المركز | الزمن |
|---|---|---|
| تشارلز لوكلير (فيراري) | بول بوزيشن | - |
| كيمي أنتونيلي (مرسيدس) | 1° Q1/Q2 | 1:06.763 |
| بيير غاسلي (ألباين) | 11° | 1:07.223 |
| فرانكو كولابينتو (ألباين) | 16° | 1:07.894 |
كانت الظروف في حلبة ريد بول رينغ صعبة: 33 درجة مئوية في درجة حرارة الهواء وبين 52-55 درجة مئوية على الأسفلت، مما عقد إدارة الإطارات لجميع الفرق. أندريا كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، حقق أفضل أزمنة اليوم بزمن قدره 1:06.763.
زميل كولابينتو في الفريق، بيير غاسلي، تأهل في المركز 11 بزمن 1:07.223، مما يثبت أن ألباين لديها إمكانات للمنافسة على النقاط إذا تم العثور على الإعدادات الصحيحة.
أعرب كولابينتو عن خيبة أمله خلال التجارب الحرة يوم الجمعة، حيث أنهى المركز 8 في FP1 والمركز 16 في FP2. أدخل الفريق خمسة تحديثات مختلفة على السيارة لهذا السباق، بما في ذلك جناح أمامي جديد، لكن الأداء لم يتحسن كما كان متوقعاً.
فرانكو كولابينتو هو سائق أرجنتيني صاعد في عالم الفورمولا 1. يُعد أحد أبرز المواهب من أمريكا الجنوبية، ويشارك حالياً مع فريق ألباين بصفته سائق اختبار واحتياط. الأرجنتينيون يتابعونه بحماس كبير حيث يأملون أن يمثل بلادهم في أعلى مستوى من سباقات السيارات العالمية.
الحلبة في شبيلبرغ، الواقعة في إقليم ستيريا النمساوي، تشتهر بمنعطفاتها السريعة ومسارها القصير الذي لا يتجاوز 4.318 متر، مما عادة ما يخلق سباقات مليئة بالتجاوزات والإثارة حتى اللفة الأخيرة.
Alfredo S. Quiroga