14/07/2026 15:13 - Salud
وصل عامل إغاثة أمريكي يبلغ من العمر 60 عاما، أصيب بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى ألمانيا لتلقي علاج طبي متقدم. تم نقل المريض بأمان إلى المستشفى الجامعي في فرانكفورت، حيث يخضع لمراقبة صارمة ويتلقى أفضل رعاية ممكنة.
كان الرجل يعمل كمسؤول مخزن لمنظمة الإغاثة المسيحية ساماريتانز بيرس (Samaritan's Purse) في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. هذه المنطقة هي مركز تفشي إيبولا الذي أُعلن في منتصف مايو 2026، والذي يمثل التفشي رقم 17 في تاريخ هذا البلد الأفريقي.
وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، سجل هذا التفشي أكثر من 1900 حالة مؤكدة وأكثر من 700 حالة وفاة. السلالة المسؤولة هي بونديبوجيو، والتي لا يوجد حالياً لقاح معتمد لها، مما يبرز أهمية الاستجابة الطبية السريعة والاحتواء على المستوى العالمي.
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عبر منصة إكس (X) أن المريض تلقى رعاية سريرية ومراقبة دقيقة قبل نقله. أكدت وزارة الصحة في برلين أن المريض لا يشكل خطراً على عامة السكان أو على المرضى الآخرين في مستشفى فرانكفورت، وأن خطر انتشار الفيروس في ألمانيا منخفض جدا.
طلبت الولايات المتحدة مساعدة ألمانيا نظراً للخبرة الأوروبية المعروفة في علاج هذا المرض وقصر وقت الرحلة الجوية من أفريقيا. في الواقع، هذه ليست الحالة الأولى التي يتم علاجها على الأراضي الألمانية؛ ففي أواخر مايو، تم علاج مواطن أمريكي آخر بنجاح في مستشفى شاريتيه في برلين وتعافى بالكامل بعد أسبوعين من العلاج، مما يبعث الكثير من الأمل للمريض الحالي.
بالتوازي مع عملية النقل، أعلنت إدارة ترامب أنها تمنع المواطنين الأمريكيين الموجودين في جمهورية الكونغو الديمقراطية من السفر إلى الولايات المتحدة على الرحلات التجارية. يضع هذا الإجراء، الذي يتم بموجب سلطة النقل المعروفة باسم Title 49، هؤلاء المواطنين على قائمة عدم الصعود حتى يمضوا ما لا يقل عن 21 يوما في دولة ثالثة. يُقدر أن نحو عشرين شخصاً سيتأثرون بهذا التدبير الوقائي، على الرغم من أن وزارة الخارجية ستقدم الدعم خلال فترة الانتظار.
إيبولا هو مرض فيروسي خطير ينتشر من خلال الاتصال المباشر بسوائل الجسم للأشخاص أو الحيوانات المصابة. تشمل أعراضه ارتفاعاً في الحرارة والقيء ونزيفاً داخلياً وخارجياً. الاستجابة الدولية السريعة، واستخدام معدات الوقاية، وعزل المرضى أمور أساسية لاحتواء انتشار المرض وإنقاذ الأرواح.
المصدر: The Guardian
Alfredo S. Quiroga