15/07/2026 12:04 - Judiciales
في تطور جديد واعد في عالم العدالة، قررت محكمة التمييز الفيدرالية الجنائية (Cámara Federal de Casación Penal) إعادة فتح النقاش حول الجهة القضائية التي يجب أن تتولى التحقيق في غسيل الأموال المزعوم المرتبط بقصر فاخر في منطقة بيilar (Pilar)، والبالغ قيمته 17 مليون دولار. القضية أثارت ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية بسبب الاشتباه في ارتباط كبار مسؤولي اتحاد كرة القدم الأرجنتيني (AFA) بالقضية.
وفقاً لما أفاد به موقع Infobae، فإن النزاع حول المحكمة المختصة بالتحقيق مستمر منذ بداية القضية، حيث تنقلت بين عدة محاكم في العاصمة بوينس آيرس ومقاطعتها.
تشير الاتهامات إلى أن بانتانو ووالدته لم يكن لديهما أبداً الأموال الكافية لشراء القصر الفاخر وما يحتويه من تحف وسيارات ودراجات نارية فاخرة، مما يثير الشكوك حول كونهما مجرد واجهات قانونية (Testaferros) لتضليل العدالة.
في منتصف مايو 2026، ألغت محكمة التمييز إرسال القضية إلى المحكمة الفيدرالية في كامبانا برئاسة القاضي أدريان غونزاليس شارفاي، وأمرت بنقلها إلى الغرفة الوطنية للقانون الجنائي الاقتصادي، لتستقر في النهاية أمام المحكمة رقم 10 برئاسة القاضية ماريا فيرونيكا ستراتشيا.
لكن محامي الدفاع، ماريانو موران، اعترض على هذا النقل بحجة أنه ينتهك الضمانة الدستورية للقاضي الطبيعي. وبعد رفض استئنافه الأولي، لجأ موران إلى محكمة التمييز الفيدرالية الجنائية.
حددت المحكمة جلسة استماع حاسمة ستُعقد في 12 أغسطس 2026 في الساعة 11:30، حيث ستقدم الأطراف حججها قبل صدور قرار نهائي. يبقى السؤال معلقاً: هل ستبقى القضية في مدينة بوينس آيرس أم ستعود إلى مقاطعة بوينس آيرس؟ هذا القرار سيحدد المسار المستقبلي للعدالة في هذه القضية المعقدة.
Alfredo S. Quiroga