22/07/2026 10:33 - Economia
وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام متنوعة في 21 يوليو 2026، سجلت أسعار النفط مكاسبها الرابعة على التوالي، مدفوعة بالمخاوف المتزايدة بشأن الإمدادات العالمية وسط الصراع في الشرق الأوسط. بالنسبة للقارئ الذي يحتاج إلى سياق، يعتبر هذا الارتفاع مؤشراً حاسماً على مدى تأثير الأحداث السياسية في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي وتكاليف الطاقة التي تدفعها الدول في كل مكان.
أغلق برميل برنت بحر الشمال (المرجع الأوروبي) للتسليم في سبتمبر عند 91.01 دولاراً، بزيادة قدرها 2.01%. كان هذا أول إغلاق فوق 90 دولاراً منذ أوائل يونيو. من ناحية أخرى، ارتفع غرب تكساس الوسيط (WTI) (المرجع الأمريكي) للتسليم في أغسطس بنسبة 2.02% إلى 84.91 دولاراً. لتوضيح الصورة، برنت وWTI هما المعياران الرئيسيان لتسعير النفط عالمياً، حيث يعتمد عليهما المتداولون والشركات لتحديد تكلفة النفط الخام.
حافظ بنك الاستثمار غولدمان ساكس على سيناريوه الأساسي المتفائل، متوقعاً انفراجة تقود برنت إلى 80 دولاراً في الربع الرابع وإلى 75 دولاراً العام المقبل. ومع ذلك، حذر من أن المخاطر تميل نحو الارتفاع: إذا استمرت الانقطاعات في مضيق هرمز، فقد يتجاوز النفط الخام 120 دولاراً للبرميل.
مضيق هرمز هو أحد أكثر المسارات حساسية للتجارة العالمية في النفط الخام، حيث يقع بين خليج عمان والخليج العربي، ويعبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. وفقاً لغولدمان ساكس، انخفضت التدفقات المقدرة من الخليج العربي إلى أقل من 45% من مستويات ما قبل الحرب. لتجنب هذا الحصار، أعادت السعودية توجيه شحناتها نحو البحر الأحمر. ومع ذلك، يهدد المتمردون الحوثيون في اليمن، المدعومون من إيران، بقطع هذا البديل. حددت شركة فانغارد تيك (Vanguard Tech) في 21 يوليو 2026 سفينتين عادتا أدراجهما في البحر الأحمر بعد تحميل النفط الخام من ميناء ينبع السعودي.
حذر فاتح بيرول، مدير الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، من أن تدهور الوضع في هرمز يزيد من المخاوف بشأن أمن الإمدادات. على الرغم من ذلك، هناك أفق من الفرص: أوصت غولدمان ساكس المستثمرين باتخاذ مراكز صاعدة في فروق أسعار الديزل الأوروبي لشهري ديسمبر 2026 ومارس 2027، مراهنة على التحوط ضد التقلبات. قدر جاي هاتفيلد من إنفراستراكتشر كابيتال مانجمنت أن النفط الخام سيتأرجح بين 80 و90 دولاراً، مما يفتح هامشاً للاستقرار إذا لم يُغلق البحر الأحمر تماماً، كما أفاد كل من إنفوباي ولا ناسيون.
Alfredo S. Quiroga