20/06/2026 10:21 - Salud
Visualización científica del eje intestino-cerebro mostrando cómo las bacterias beneficiosas influyen en el sistema nervioso central, con representación de neurotransmisores y conexión neural
ما زال العلم يكشف عن روابط مذهلة بين صحة أمعائنا ورفاهيتنا العاطفية. فريق من الباحثين في المركز الطبي تاتا في كلكتا - وهي مدينة هندية تاريخية شهيرة بثقافتها الغنية - أجرى تجربة سريرية رائدة تُظهر كيف يمكن للبروبيوتيك أن يصبح حليفاً قيّماً لتعزيز فعالية علاجات الاكتئاب عند البالغين الأكبر سناً.
نُشرت الدراسة في مجلة Journal of the American Geriatrics Society بتاريخ 19 يونيو 2026، وتمثل تقدماً مهماً في فهم ما يُعرف بـمحور الأمعاء والدماغ.
صمم العلماء تجربة سريرية دقيقة شملت 58 مشاركاً، جميعهم تجاوزوا الستين من العمر وشُخّصوا بإصابتهم بـاكتئاب متوسط. تم تقسيم المتطوعين عشوائياً إلى مجموعتين:
| المجموعة | العلاج المستلم |
|---|---|
| مجموعة التدخل | علاج مضاد للاكتئاب + مكمل بروبيوتيك يومي |
| مجموعة الضبط | علاج مضاد للاكتئاب + دواء وهمي (بلاسيبو) |
استمر العلاج 12 أسبوعاً، تلاها فترة متابعة إضافية من 12 أسبوعاً لتقييم مدى استمرار الفوائد عبر الزمن.
على الرغم من أن كلا المجموعتين تحسنتا خلال الدراسة (مما يؤكد فعالية العلاج التقليدي)، إلا أن مجموعة البروبيوتيك شهدت انخفاضاً أكبر في أعراض الاكتئاب والقلق على حد سواء.
البروبيوتيك هي كائنات حية دقيقة (عادة بكتيريا نافعة) تُقدّم فوائد صحية عند تناولها بكميات كافية.
هي شبكة اتصال ثنائية الاتجاه تربط الجهاز العصبي المعوي بالجهاز العصبي المركزي. يمكن للبكتيريا المعوية إنتاج نواقل عصبية مثل السيروتونين والدوبامين التي تنظّم المزاج.
سايبال داس، الباحث في المعهد الوطني الهندي لأبحاث العدوى البكتيرية، أكد أن النتائج واعدة بما يكفي لتبرير تجربة سريرية أوسع نطاقاً.
أبهينابا غوش، العالمة في علم الأعصاب والمشاركة في إعداد الدراسة، أشارت إلى أن الهدف النهائي هو تطوير حلول صحية ميسورة يمكن أن تصل إلى عامة السكان.
يؤكد الباحثون أن هذه دراسة رائدة صغيرة تتطلب تأكيداً بتجارب أوسع. البروبيوتيك يجب اعتباره مكملاً للعلاج وليس بديلاً عنه. استشرو دائماً أخصائي صحة قبل إضافة أي مكملات للعلاج.
Alfredo S. Quiroga