25/06/2026 20:17 - Internacionales
أكدت فرنسا في 24 يونيو 2026 أول حالة إيبولا مكتشفة في أراضيها، لطبيب إنساني كان يشارك في مهمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. تم نقل المريض إلى مركز متخصص ويوجد في حالة مستقرة مع حمولة فيروسية منخفضة، وفقاً لما أبلغته وزارة الصحة الفرنسية.
كان الطبيب يعمل مع المنظمة الإنسانية ALIMA في المنطقة المتأثرة بالتفشي، ووصل إلى باريس في 23 يونيو 2026 على متن رحلة طيران فرنسا القادمة من كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأشارت السلطات إلى أن:
أكدت وزارة الصحة الفرنسية أن جميع تدابير الاحتياط تم اتخاذها، بما في ذلك عزل المريض ونقله إلى المستشفى في ظروف آمنة.
طبقت السلطات الفرنسية بروتوكول تتبع المخالطين:
هذه أول حالة كشف داخلي للإيبولا في فرنسا، على عكس الحالات التي نقلت عمداً في 2014 أثناء تفشي غرب أفريقيا.
الإيبولا مرض فيروسي خطير ينتقل للبشر من الحيوانات البرية (على الأرجح خفافيش الفاكهة الأفريقية) وينتشر بين البشر عبر الاتصال المباشر بـ:
الأعراض الأولية: حمى، إرهاق، آلام عضلية، صداع وألم الحلق. يمكن أن تتطور إلى تقيؤ، إسهال ونزيف.
التفشي الحالي مركز في محافظة إيتوري، شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، حيث تكافح السلطات لاحتواء انتشار الفيروس. إنه التفشي رقم 17 للإيبولا في البلاد منذ اكتشاف المرض لأول مرة عام 1976.
حالة مؤكدة
(حتى 21/06/2026)
وفاة مؤكدة
في الكونغو
شخص متعافٍ
من الفيروس
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن التفشي في 15 مايو 2026، وبعد يومين صنفته كـطوارئ صحية ذات اهتمام دولي. يعتقد الخبراء أن الفيروس كان ينتشر دون اكتشاف لأسابيع قبل تحديده.
| البلد | حالات مؤكدة | وفيات |
|---|---|---|
| جمهورية الكونغو الديمقراطية | 1.048 | 267 |
| أوغندا (مجاورة) | 20 | 2 |
السلالة الحالية هي فيروس بونديبوغيو، وهي variant نادرة للإيبولا لا تملك لقاحاً أو علاجاً معتمداً. تشير نماذج مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية إلى أنه قد يصبح أكبر تفشي في التاريخ.
أكبر تفشي إيبولا مسجل حدث في غرب أفريقيا بين 2014 و2016، مع أكثر من 28.000 شخص مصاب وأكثر من 11.000 متوفى. خلال ذلك التفشي، تم نقل بعض المرضى عمداً إلى أوروبا للعلاج، لكن هذه الحالة في فرنسا تمثل أول كشف داخلي للمرض في البلاد.
مواطن أمريكي عولج من الإيبولا في ألمانيا حصل على خروج في يونيو 2026 بعد نتيجة سلبية لاختبار الفيروس بعد 30 مايو.
المصادر: The Guardian، وزارة الصحة الفرنسية، منظمة الصحة العالمية، وزارة صحة الكونغو الديمقراطية
Alfredo S. Quiroga