06/07/2026 03:34 - Sociales
بعد مهمة عالية المخاطر وذات قيمة إنسانية هائلة، عادت المساعدة الرسمية ميكايلا لوبيز فارينا إلى وطنها في لا بلاتا (عاصمة مقاطعة بوينس آيرس في الأرجنتين). مشاركتها في إنقاذ الضحايا في فنزويلا تركت علامة لا تمحى من الفخر للمجتمع بأكمله.
كانت لوبيز فارينا جزءاً من وفد PUMA USAR ARG-13، وهو سرب معتمد من قبل اتحاد جمعيات رجال الإطفاء المتطوعين في مقاطعة بوينس آيرس، ومدرب خصيصاً للتعامل مع الكوارث الكبرى. تضمن عملها تحديد موقع الناجين تحت الأنقاض، وهي مهمة يكون فيها كل ثانية في غاية الأهمية.
نسقت وكالة الطوارئ الفيدرالية (AFE)، التي تعمل تحت مظلة وزارة الأمن الوطني، كل اللوجستيات لتمكين رجال الإنقاذ مثل ميكايلا من أداء مهمتهم. انطلق من الأراضي الأرجنتينية محترفون في الرعاية الصحية وممرضون وسيارات إسعاف ومحطات تنقية مياه من الجيش الأرجنتيني ووحدات كلاب البحث.
في 4 يوليو 2026، استقبل مطار مايكويتيا الدولي رحلة إنسانية تاريخية. نظم وقاد هذه الرحلة إنريكي بينييرو، مؤسس منظمة سوليدير (Solidaire) غير الحكومية، حيث نقلت طائرة بوينغ 787 أكثر من 100 طبيب فنزويلي مقيمين في الأرجنتين (ASOMEVENAR) وفرق إنقاذ من CEPA ومجموعة فينيكس.
حملت الطائرة 8 أطنان من المستلزمات التي تبرعت بها الصليب الأحمر الأرجنتيني، في عمل من التضامن المدني البحت يوضح روح الأخوة بين الشعوب.
في 24 يونيو 2026، ضرب زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر فنزويلا. وفقاً للحصيلة الرسمية المؤكدة حتى 5 يوليو 2026، خلفت المأساة 3.342 قتيلاً و16.740 جريحاً. وتقدر الأمم المتحدة أن ما بين 50.000 و70.000 شخص قد يكونون مفقودين.
ومع ذلك، في خضم الألم، يشرق التضامن بقوة. تم نشر فرق إنقاذ من 30 دولة (أكثر من 3.681 متطوعاً في المجموع) في البلد الواقع في أمريكا الجنوبية. احتلت الأرجنتين المرتبة الثانية من حيث عدد المشاركين، مما يثبت أن البشرية تتحد في وجه المحن.
Alfredo S. Quiroga