01/07/2026 04:40 - Salud
أدى انتشار أدوية تخفيف الوزن إلى خلق بيئة مخاطر متطورة بسرعة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل، وفقاً للباحثين من جامعة لويزفيل في كنتاكي، الولايات المتحدة. نُشرت الدراسة في 24 يونيو 2026 في مجلة JAMA Psychiatry.
كشفت البيانات أن حوالي 32% من المشاركين المصابين باضطرابات الأكل أفادوا باستخدامهم لأدوية مُنبهات مستقبلات الببتيد المشابه للغلوكاغون (GLP-1)، بينما 22% أشاروا إلى أنهم يستخدمونها حالياً.
منبهات مستقبلات الببتيد المشابه للغلوكاغون هي أدوية طُورت أصلاً لعلاج داء السكري من النوع 2، لكنها اكتسبت شهرة واسعة بسبب تأثيرها الجانبي المتمثل في فقدان الوزن الملحوظ. تعمل هذه الأدوية من خلال محاكاة هرمون طبيعي ينظم الشهية.
من أشهر هذه الأدوية: Ozempic وWegovy وMounjaro وSaxenda. لكن توفرها المتزايد أثار مخاوف بشأن الاستخدام غير الملائم.
شملت الدراسة 436 شخصاً مصاباً باضطرابات الأكل في 2025. تكونت العينة من 94.2% من النساء بمتوسط عمر 34 عاماً.
| الاضطراب | الاستخدام المُبلغ عنه |
|---|---|
| اضطراب نهم الطعام | أكثر من 50% |
| فقدان الشهية العصبي غير النمطي | حوالي 42% |
| اضطراب التجنب/التقييد | قريباً من 30% |
| الشره المرضي العصبي | أكثر من 25% |
| فقدان الشهية العصبي | حوالي 11% |
كما أفاد حوالي 35% من المشاركين في حالة هجوع باستخدام هذه الأدوية. وبيان مقلق: حوالي 10% من المشاركين حصلوا على هذه الأدوية عبر مزودين إلكترونيين.
أكدت د. شيري ليفينسون، مديرة مختبر علاج القلق الغذائي في جامعة لويزفيل، أنه لا توجد بروتوكلات محددة لتقييم ما إذا كان المريض يعاني من اضطراب الأكل قبل وصف هذه الأدوية.
يُنصح الأطباء باستخدام أدوات تقييم مثل استبيان SCOFF عند طلب المريض لعلاج فارماكولوجي لتخفيف الوزن.
المصدر: Peiper NC, et al. Use and Misuse of GLP-1 Receptor Agonists Among People With Eating Disorders. JAMA Psychiatry. 24 Jun 2026.
Alfredo S. Quiroga